اهلا بك لمشاهدة كافة المواضيع والصور
من خلال الضغط على الشريط الاصفر اعلى المتصفح واختار السماح للنافذه

أدب ليلة الدخلة

أدب ليلة الدخلة

ليلة الزفاف او الدخلة هي البداية الفعلية للحياة الزوجية وفيها يتم غالبا أول اتصال جنسي بين الزوج وزوجته ومن المفروض أن تتم الأمور بشكل عادي وهاديء ولكن ذلك يحدث عندما يكون المجتمع ناضجا وواعيا ولكن للأسف في ظل التعقيدات الكثيرة التي تعاني منها المجتمعات العربية والاسلامية وبالذات فيما يخص الجنس أصبح لزاما على المرء أن يكون على مستوى الحدث في تلك الليلة ..  ويعاني الشباب كثيرا من جهلهم في معرفة التصرف الصحيح في تلك الليلة وماذا يمكن أن يحدث وكيف يمكن التصرف ؟


إن "مداعبة ما قبل الجماع" هي مقدمة مهمة، ربما يترتب عليها فشل أو نجاح العلاقة الجنسية كلها.
عليك بالاقتراب من عروستك كإنسان لا كحيوان - كلمها - قبلها - جاملها - داعبها - لاطفها - مازحها - طمئنها - لا تخفها بالممارسة من أول لحظة - فالمرأة كائن عاطفي تتأثر بالكلمة الحلوة، المداعبة اللطيفة القبلات الرقيقة وهي ليست كائن جنسي تحب الغزو والعنف والإختراق من أول لحظة هذا السلوك الحيواني تخيفها ترعبها تعقدها وتجعلها تكره الجنس الرجل وهي بالأساس تكون خائفة مما سمعته من أهوال ليلة الدخلة من صديقاتها من التخريف من أفتضاض غشاء البكارة - مما يجعلها ترتعش خوفا ترتعد رعبا مما يوترها ويجعلها تتقلص مهبلها عضليا لا إراديا مما يصعب مهمة العريس في أول ليلة وقد يستمر الصعوبات لأسابيع وشهور عليك بأن تكون أنسانا لطيفا لبقا شاعريا كي تفتح لك عروستك أبواب الحياة والمتعة الزوجية الدائمة.


ولكل حاسة من الحواس طرق للإمتاع والاستمتاع، ونكتفي هنا بذكر أمثلة:

"الشم": الروائح الذكية تنبه المشاعر، وهناك زيوت عطرية معينة، تزيد من الرغبة
"السمع": الحديث الهامس، وغناء المرأة لزوجها، وغناء الرجل لزوجته، وإن توافر الصوت العذب فسيكون هذا أدعى لاستدعاء العواطف والمحبة بينهما واستخدام الألوان الزاهية في الملابس والفرش مما ينبه حاسة "البصر"، والستر والانكشاف، والتغطية والتعرية فن يساهم - لمن يجيده - في إثارة المشاعر.
"اللمس": فهناك فن "المساج" ويهدف إلى تحويل الجلد كله - في جميع أنحاء الجسم - إلى عضو حساس متفاعل يقظ ومثار
و هناك مواضع أكثر حساسية عند المرأة وهي: أرنبة الأنف، وأسفل الأذنين، وحلمتا الصدر، والشفاه، والأعضاء الجنسية الخارجية، وجانبا الرقبة، ولكل موضع من هذه المواضع طرق لإثارته ومداعبته
وعند الذكر فإن نفس المواضع "تقريباً" تبدو أكثر حساسية من غيرها و القبلة ضرورة ملحة في كل لقاء بين الزوجين، فالحياة الزوجية يجب ألا تخلو من العواطف والعلاقة الزوجية لابد أن يسبقها الكثير من المقدمات، والقبلة هي أهم هذه المقدمات، ولا يخفى عن الأذهان نفور الكثير من الزوجات من العلاقة الزوجية بسبب جمودها وخلوها من القبلات فغاب عنهن الحمل والإنجاب لفترة طويلة
والمداعبات التي تتم قبل المعاشرة الزوجية لها أهمية خاصة فهناك بعض الغدد التناسلية الظاهرة التي تفرز سائلا مخاطيا لزجا يساعد على إتمام اللقاء الجنسي بلا ألم بترطيب مهبل الزوجة.
نصائح مهمة لليلة الزفاف

لا يجب أن تبدأ الحياة الزوجية في الليلة الأولى بالاغتصاب، ويمكن تأجيل اللقاء الجنسي في هذه الليلة إلى اليوم التالي إذا كان هناك خوف من إتمامه، إلى أن تهدأ العروس وتطمئن إلى زوجها
يجب أن تكون القبلة هي أول رسول بين العروسين، كما يجب أن تنتهي بها المعاشرة، فبعد الانتهاء من الجماع يشعر الرجل بالرغبة في النوم، في حين تحتاج المرأة لحوالي نصف ساعة أو أكثر حتى تستغرق في النوم
تخلص من الروتين في العلاقة الزوجية فاللمسة والكلمة والهمسة لها أكبر الأثر ولها أهمية ملحوظة في هذه العلاقة
إن غريزة حواء تفرض عليها بعض التمنع والتدلل، فيجب على الزوج أن لا يعتبر ذلك نوعا من البرود، بل ويجب على الزوجة أن لا تبالغ في امتناعها عن زوجها
والقبلة هي الترمومتر الذي يستطيع به الزوج أن يقيس درجة حرارة الحب لدى الزوجة، والقبلة ضرورية ومطلوبة كما أسلفنا في العملية الجنسية، مع ملاحظة أن تكرارها دون إتمام المعاشرة يسبب احتقانا شديدا في الأعضاء التناسلية للمرأة،
ويعتبر النهد من أكثر مواضع الإثارة لدى المرأة ، وأيضا هو من أكثر المثيرات لشهوة الرجل.

الفتيات والخوف من ليلة الدخلة
تتخوف الكثير من الفتيات من ليلة الدخلة بسبب ما سمعن سابقا , وعن هذه النقطة فنؤكد للشابة أنه لا ألم ولا نزيف بالشكل الشائع في الثقافة المتداولة؛ لأن مسألة الألم والنزيف أكثر ما يقلق البنات في هذه الليلة.. سواء لأنها سمعت ذلك من زميلاتها اللاتي سبقنها في هذا المضمار، ويردن أن يضفين جوًّا من الإثارة علىأحداث الليلة فتتحدث عن الألم الذي شعرت به، والدماء التي نزفت بغزارة و . و .والمسكينة الجديدة ترتعد فزعًا، وهي لا تعلم أن صاحبتها تبالغ وتختلق، أو تكون الوقائع التي حدثت لبعض جاراتها أو مثيلاتها لا يُقاس عليها؛ حيث تكون هناك أسباب مرضية غير طبيعية هي التي أدت إلى حدوث النزيف الحاد أو الألم غير المحتمل .. أما في الحالات الطبيعية فلا ألم ولا نزيف.

وموضوع النزيف من الأمور التي يجب أن يفهمها العريس حيث إن كثيرًا من الشبان يتخيل مسألة فض البكارة.. مذبحة بشرية ينتج عنها دماء كثيرة وينتظر صاحبنا الدم أو يبحث عنه فلا يجد؛ فتثور ثائرته أو على الأقل تثور شكوكه!! وهنا يجب أن يتعلم الشاب ماهية غشاء البكارة؟ وما معنى الفض؟ وما كمية الدم المتوقعة؟ وكيف يكون شكلها؟ فلا بد أن يعلم أنه غشاء رقيق يتغذى ببعض الشعيرات الدموية، وأن عملية الفض تؤدي إلى تمزق هذا الغشاء جزئيًا مع انفجار بعض هذه الشعيرات الدموية الدقيقةوعليه تكون كمية الدماء المتوقعة نقطة أو نقطتين، فإذا أضيفت إليها الإفرازاتالطبيعية التي تفرزها المرأة فإن الناتج في أغلب الحالات هو بقعة من الإفرازات تتلون بلون وردي خفيف قد يحتاج إلى جهد لرؤيته إذا لم يكن لون الفرش أبيض. وقدموا لأنفسكم إننا نطلب من العريس عدم التعجل في هذه الليلة خاصة، وبصورة عامة وأن هناكمرحلة مهمة يغفلها كثير من الشباب في علاقتهم الجنسية وتؤدي إلى الفشل، وهي عملية التهيئة النفسية والجسمية قبل الشروع في العملية الجنسية الكاملة، وهي ما نسميه "بالمداعبة" سواء اللفظية أو الحسية، وأنها يجب أن تأخذ وقتها الكافي دوننقص أو زيادة، لأن النقص: يجعل المرأة غير مهيأة لعملية الجماع، وهذا خاصة في أيام الزواج الأولى حيث لم تتعود المرأة بعد على الممارسة الجنسية، وتغلب عليها مشاعر التوتر والاضطراب، وربما الخجل أو الألم أكثر من الاستمتاع والإثارة ولكن بعد فترة تعتاد الأمر وتبدأ في الاستمتاع به. ولذلك لم يغفل القرآن الكريم هذه العلاقة فيقول الله تعالى: "نساؤكم حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" البقرة:223. ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم" لا يقعن أحدكم على امرأته كما تقع البهيمة وليكن بينهما رسول: قيل وما الرسول؟ قال: "القُبلة والكلام"، وقال:ثلاث من العجز في الرجل وذكر منها أن يقارب الرجل زوجته فيصيبها قبل أن يحدِّثها ويؤنسها فيقضي حاجته منها قبل أن تقضي حاجتها منه- جزء من الحديث السابق -. أما الزيادة في التهيئة : فتؤدي إلى الإثارة التي قد تؤدي إلى تعجل الرجل ماءه قبلاستكمال عملية التواصل الكامل أو وصول المرأة إلى قمة متعتها، مما يسبب لها آلامًا عضوية ونفسية تجعلها تحمل ذكريات سيئة للعملية الجنسية قد تصل إلى النفور التام منها مع الوقت. وهذا أمر يجب أن يتعلمه الطرفان بحيث يتعرف كل طرف على ما يحب ويسعد الطرف الأخر.

أفضل وضعية لفض غشاء البكارة

أفضل وضعية لفض غشاء البكارة هي وضعية الزوجة أسفل على ظهرها مع فتح الساقين والإيلاج والزوج فوق مع ضرورة الترطيب المهبلي الكافي بعد فترة مداعبة وملاطفة لفترة طويلة كي يستطيع الزوج إيلاج القضيب بلا آلام. لا ينصح الهجوم من أول لحظة أو أثناء تقلصات العروس العضلية العصبية لأن ذلك يساعد على تهتك المهبل والنزيف الشديد. ينصح الهدوء والرقة واللطف والتودد والمداعبة. نصيحة لك ايها الزوج: عليك ان تقترب من عروستك ليلة الدخلة كإنسان لا كحيوان - كلمها - قبلها - جاملها - داعبها - لاطفها - مازحها - طمئنها - لا تخيفها بالممارسة من أول لحظة - فالمرأة كائن عاطفي تتأثر بالكلمة الحلوة، المداعبة اللطيفة القبلات الرقيقة وهي ليست كائن جنسي تحب الغزو والعنف والإختراق من أول لحظة هذا السلوك الحيواني يخيفها ويرعبها ويعقدها ويجعلها تكره الجنس .. وهي بالأساس ستكون خائفة مما سمعته من أهوال ليلة الدخلة من صديقاتها من التخريف من أفتضاض غشاء البكارة - مما يجعلها ترتعش خوفا ترتعد رعبا مما يوترها ويجعلها تتقلص مهبلها عضليا لا إراديا مما يصعب مهمتك في أول ليلة وقد تستمر الصعوبات لأسابيع وشهور عليك بأن تكون أنسانا لطيفا لبقا شاعريا كي تفتح لك عروستك أبواب الحياة والمتعة الزوجية الدائمة منذ الليلة الاولى او التي تليها.. وللاسف يتخيل بعض الرجال أن فض البكارة عمل شديد الصعوبة ، فيدخل أحدهم على عروسه متوهمأ بأنه يحتاج لقوة جبارة لفض هذا الغشاء ، فيعاملها وكأنه فى معركة حربية!! والواقع أن فض غشاء البكارة من السهولة بحيث أنه بمجرد انتصاب قضيب الرجل وتصلبه فإنه بإدخال القضيب وبلا عنف يتم فض هذا الغشاء وبسهولة جدا ولا يستغرق لحظه.

الخجل
الخجل في "ليلة الدخلة" كارثة على الطرفين، فهو مؤشر لإحباط العملية الجنسية من أساسها، لأن إثارة الرجل تختلف عن المرأة الشيء الكثير، لأن الرجل لايمكن أن يتم فعله الجنسي إلا باكتمال كافة العناصر الفيزيولوجية، وبالتالي أي طارئ كالخجل يطرأ عليه ينسف أي احتمال بـ "الزواج" أي الجماع. على العكس من المرأة التي يمكن أن تتم العملية الجنسية بدون أن تستوفي بالضرورة كل الشروط، كحالة بنات الهوى اللواتي لايعشن جزءا من الرغبة مع غالبية من يبعن أجسادهن لهم. إنما السبب الفيزيولوجي هو الحكم هنا. والأمر واضح.

خجل الرجل المؤدي إلى العجز عن "إتمام" العملية الجنسية، إذا لم يكن مرَضيا فهو مسألة بسيطة للغاية. إنما للمرأة دور أساسي، هنا. فعليها ألا تشعره بوجوب "الإثبات" والبرهان على مقدرته، لأن الرجل في هذه الحالة يزداد تراجعاً، الأفضل في هذه الحالة أن تقوم بما مؤداه انها في "غاية التمتع" معه، ويمكن لها أن تبالغ في هذا الشأن لصرف انتباهه عن "الفشل" الموقت الذي وقع فيه.

تنبيه الرجل في تلك اللحظة على الأمر من شأنه أن يترك عواقب وخيمة وقد يؤخر من حل مشكلة هي في الأساس بسيطة وعادية وعابرة كونها غير مرَضية. وحتى لو حصل وفشلت المرأة بإيهام الرجل، وهذا مرجّح كثيرا، فما عليها سوى أن تحرف انتباهه قدر الإمكان عن الأمر، وبأي طريقة. لأن التجارب أثبتت أن هناك عددا من الرجال لايشعرون بالإثارة إذا أحسوا بانتباه المرأة لهم، لذلك فهم عادة مايثارون والمرأة في وضعية غافلة تماما، مثلاً عندما تكون في المطبخ أو تكون في مكان في البيت غير غرفة النوم. هنا يثار الرجل لأنه تيقن من عدم ترقّب المرأة لإثارته وعدم ملاحظتها لها، وبالتالي يتحرر الرجل من أحد أهم اسباب خجله وهو الرقابة الاجتماعية أو الأسرية تحديدا بسبب نوع متزمت في التربية أو قسوة الأب في التعامل مع ابنه.
تابعونا معنا كل جديد وللمره الالف هقولكم لا عيب ولا حرام
المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا المرجو الانتظار قليلا سوف يتم التوجيه الى المدونة الجديدة وشكرا